ابراهيم بن حسن البقاعي

27

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

فهو الذي تجري الأمور بحكمه * في سائر التدبير والتصريف فلكم جلا عنا حنادس كربة * قد حلّها من بعد مس حتوف وهو الذي يرجى ليوم معادنا * في دفع أهوال وطول وقوف ثم الشفاعة من إمام المرسلي * ن السيد المخصوص بالتشريف وأنشدني كذلك : [ الكامل ] لم أنس إذ قالت وقد أزف النوى * أفديك بالأموال بل بالأنفس ما ذا الفراق ؟ فقلت : أنت أردته * قالت : كذا فعل الجواري الكنس وكأن نثر دموعها بخدودها * طل على ورد همى من نرجس وأنشدني يوم الجمعة المذكور بالحجازية « 1 » على شاطئ النيل المبارك ، قال أنشدني قاضي القضاة بمصر والشام صدر الدين بن المعز لنفسه : [ طويل ] صريح طلاق المرء يلحق مثله * ويلحق أيضا باينا كان قبله كذا عكسه لا بائن [ ا ] بعد بائن * سوى بائن قد كان علّق فعله قال الشيخ : فنظمت أنا هذا المعنى في بيت واحد فقلت : [ طويل ] وكل طلاق بعد آخر واقع * سوى بائن مع مثله لم يعلق قال : الصريح هو الطلاق الرجعي ، والبائن ما يمنع الرجعة ، ومنه الطلاق بالكنايات سوى ثلاثة ألفاظ وهي : اعتدّي ، واستبرئي رحمك ، وأنت واحد . والبائن المعلق إذا لم توجد الصفة إلا بعد الطلاق البائن ، وقع الاثنان . قال : وكان الإمام علاء الدين بن الرصاص الحنفي قد سافر من القدس ، وولدت في غيبته ، ثم رجع إلى القدس وأنا دون البلوغ ، سني نحو الثلاث عشرة سنة ، فقال الشيخ علاء الدين لوالدي : هذا ولدك الذي ولد في غيبتي ؟ قال : نعم ، وهو منتهى في

--> ( 1 ) المدرسة الحجازية : برحبة باب العيد من القاهرة بجوار قصر الحجازية ، وكان موضعها بابا من أبواب القصر يعرف بباب الزمرد . أنشأتها الست الجليلة خوند تتر الحجازية بنت السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ، زوجة ملكتمر الحجازي . انظر : الخطط 4 / 531 - 535 .